الشيخ المحمودي

609

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وشرّه خيرا ، إن استغنى بطر ، وإن افتقر قنط وإن ضحك شهق ، وإن بكى خار ، وإن صحبك أعجلك « 1 » وإن اعتزلك شتمك ، وإن كان فوقك حقرك ، وإن كان دونك همزك ، فاستعن باللّه [ عليه ] وعليك بالأخلاق الصّالحة ، إن كنت غنيّا فأحسن ، وإن كنت فقيرا فاصبر ، وضع نفسك للحقّ وفرّبها من الباطل ولا تتّكل في معيشتك على كسب غيرك ؛ متى يتصدّق عليك .

--> ( 1 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع تصحيف .